(١) في (م) : كان. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٢٣٠، والترمذي في "الشمائل" (٢٦٢) ، وابن حبان (٢٦٣٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٣٨٦) ، وابن راهويه في "مسنده" (١٥١٣) و (١٥١٤) ، والبخاري (١١٤٦) ، وابن حبان (٢٥٩٣) ، وأبو عوانة ٢/٣٠٥ من طرق عن شعبة، به. ولم يذكر البخاري في روايته: "فإذا كان من السَّحر أوتر"، وزاد: "فإن كانت به حاجةٌ اغتسل". قال الحافظ في "الفتح" ٣/٣٢-٣٣: وقوله فيه: "فإن كانت به حاجةٌ اغتسل" يعكر عليه ما في رواية مسلم: "أفاض عليه الماء"، وما قالت: "اغتسل". ويجاب بأن بعض الرواه ذكره بالمعنى، وحافظ بعضهم على اللفظ، والله أعلم. قلنا: ورواية مسلم التي أشار إليها الحافظ سلفت برقم (٢٤٧٠٦) ، ثم أن جميع الرواة عن شعبة -سوى أبي الوليد الطيالسي كما في رواية البخاري هذه- قد رووه بمثل رواية مسلم التي أشار إليها الحافظ رحمه الله. وانظر ما بعده. (٣) في (ظ٨) : أنبأنا.