= خالد بن سلمة الفأفاء عن عبد الله البهي عن عروة السالفة برقم (٢٤٦٢٠) ، وعن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة عند البخاري (٢٥٨١) ، وهذا ما رجحه الحافظ ابن كثير فى "تفسيره" ٧ / ١٩٩، إلا أن ضعف الرواية ونكارتها لم يزولا، والله أعلم. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. قال السندي: قولها: عند جنح الليل، بالضم والكسر، طائفة منه، أي: عند استحكام الظلمة. قولها: صنعه بيده، كمد اليد إليها. قولها: لأم سلمة، أي: لا يرى أن هذه أم سلمة، بل يرى أنها عائشة. قولها: إلا في خلابة، أي: خديعة، فإن مدَّ اليد ثم الإعراض يشبه الخديعة. قوله: ينهاها، أي: عن سَبّ عائشة. قوله: اذهبي إليه، أي: إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قوله: فقال أما كفاك، أي: فقال علي للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. (١) في (ظ٨) : أنبانا، وفي (ق) : حدثنا. (٢) إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة (٢٤٩٨٦) . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفَّان: هو ابنُ مسلم الصفَّار،=