= قلنا: رواية البيهقي في "الشعب" لم نقف عليها، ورواية مسلم ذكرناها فيما تقدم. وسيرد برقم (٢٦٣٤٣) . وانظر (٢٤١٦٢) . وفي باب قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لن يُدْخلَ الجنةَ أحداً عملُه" عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٠٣) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. وأحاديث الباب في قوله: "أحبُّ الأعمال أدومُه وإن قَلَّ" أشرنا إليها في الرواية (٢٤١٦٢) . قال السندي: قولها: قالوا: ولا أنتَ، الظاهر: ولا إياك، فإنه عطف على "أحد"، فَذِكْرُ "أنت" من وضع المرفوع موضع المنصوب بطريق الاستعارة. (١) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤٦٠٠) ، غير أن شيخ أحمد هنا هو عفان بن مسلم الصفار. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على الحسن: وهو البصري. فرواه أشعث: وهو ابن عبد الملك الحمراني - كما في هذه الرواية، وهي عند النسائي في "المجتبى" ٦ / ٥٨ - ٥٩، وفي "الكبرى" (٥٣٢٢) - عنه، عن سعد بن هشام، عن عائشة. ورواه قتادة - كما سيرد ٥ / ٧ - عنه، عن سمرة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مرفوعاً.=