= به. وقد قال علي ابن المديني: ومغيرةُ كان أعلمَ الناس بإبراهيم، ما سمع منه وما لم يسمع، لم يكن أحدٌ أعلمَ به، حمل عنه وعن أصحابه. وسلف نحوه برقم (٢٤٠٦٤) من طريق أبي معشر، [[وسلف أيضاً]] (*) برقم (٢٤٧٠٢) من طريق واصل الأحدب، كلاهما عن إبراهيم النخعي، به. وسيأتي برقم (٢٥٧٧٨) . (١) حديث صحيح، حمَّاد الراوي عن إبراهيم - وهو ابنُ أبي سليمان النخعي -وإن كان فيه كلامٌ يُنزله عن رتبة الصحيح- متابع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير حماد شيخ عفان، وهو ابن سَلَمة فمن رجال مسلم. إبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعي، والأسود: هو ابن يزيد النَّخَعي. وأخرجه أبو يعلى (٤٤٩١) عن إبراهيم - وهو ابن الحجَّاج السامي - عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٢٣٦٥) عن إبراهيم -لم ينسبه- عن حماد -وهو ابن أبي سليمان- عن إبراهيم، أن عائشة قالت: قرنتموني يا أهلَ العراق بالكلب والحمار، إنه لا يقطع الصلاةَ شيءٌ، ولكن ادرؤوا ما استطعتم. قلنا: وإبراهيم لم يسمع من عائشة. وسلف بنحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤١٥٣) . وسيكرر بإسناده ومتنه برقم (٢٥٠٠٧) . وقولها: فأكره أن أسنح بين يديه: قال ابن الأثير: أي أكره أن أستقبله ببدني في صلاته، من: سَنَحَ لي الشيء: إذا عرض. قال الحافظ في "الفتح" ١ / ٥٨٩: فالظاهر أن عائشة إنما أنكرت=
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: في المطبوع: (وسيرد) ، فأصلحناه