= قال السندي: قوله: يؤبرونه، من أبر كضرب ونصر، وجاء بالتشديد من التأبير: وهو إدخال شيء من طلع الذكر في طلع الأنثى فيعلق بإذن الله. قوله: "لصلح" أي: نظراً إلى الظاهر لعدم ظهور التأثير للتأبير، فليس هذا من الخبر الغير المطابق للواقع حتى يكون كذباً. قوله: شيصاً، بكسر فسكون، هو الرديء من التمر الذي لا يَشْتَدُّ نواه. قوله: "إذا كان" الذي قلت فيه لكم. قوله: "شيئاً" بالنصب خبر كان، واسمه ضمير راجع إلى المقول فيه كما بينت. قوله: "فإلي" أي: فلا تخالفوني فيه. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٢٣٩) غير أن شيخ أحمد هنا: هو عفان بن مسلم الصفار، وشيخه هو همام بن يحيى العوذي. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٣ / ٢٨ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم مختصراً ١ / ٣٠٥ من طريق أبي عمر عن همام، به. وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.