= العنبري عن أبان، به. وانظر ما قبله. (١) في (ظ٨) و (ظ ٢) وهامش (ق) : أينا. (٢) حديث صحيح على وهم في ذكر سودة في قوله: وكانت سودة أسرعنا لحوقاً به. والصواب أنها زينب كما سيأتي في التخريج، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو عوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري، وفراس: هو ابن يحيى الهَمْداني. وأخرجه الخطيب في "تاريخه" ٣ / ١١٢ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (١٤٢٠) ، وفي "التاريخ الصغير" ١ / ٥٠، والنسائي في "المجتبى" ٥ / ٦٦ - ٦٧، وفي "الكبرى" (٢٣٢١) ، وابن حبان (٣٣١٥) والبيهقي في "الدلائل" ٦ / ٣٧١ من طرق عن أبي عوانة، به، ولفظه عند البخاري: وكانت أسرعنا لحوقاً به. وأخرجه مسلم (٢٤٥٢) ، وابن حبان (٣٣١٤) و (٦٦٦٥) والبيهقي في "الدلائل" ٦ / ٣٧٤ من طريق عائشة بنت طلحة، عن عائشة، به، وفيه: فكانت زينب أطولنا يداً، لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق، فسماها زينب وهي بنت جحش.=