= إلى آخر الحديث، وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي والحافظ في "الفتح" ٨ / ١٤٨، وصحح أبو حاتم وأبو زرعة إرساله فيما ذكر ابن أبي حاتم في "العلل" ٢ / ٣٣٢ - ٣٣٣! قال السندي: قولها: تأخذه الخاصرة، أي: وجع الجنب. قولها: فلددناه، اللدود بالفتح من الأدوية ما يسقى المريض في أحد شقي الفم، ولديدا الفم: جانباه، قيل: كان الذي لُدَّ به العود الهندي والزيت. قوله: "إلا لُدَّ" فعل ذلك عقوبة لهم لأنهم لدوه بغير إذنه، وقيل: قصاصاً ومكافأة لفعلهم، واختلفوا في القصاص في مثل اللدود. قوله: "إلا عمي" أي: عباس، وقد جاء أنه قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيه: "إنه لم يشهدكم"، أي: ما حضركم حالة اللدود، وسوق حديث عائشة هذا لأنه تركه تعظيماً. (١) صحيح لغيره، وقد سلف مطولاً برقم (٢٤٧٦٨) . (٢) في (ظ ٨) و (ق) وهامش (ظ ٢) : أو يشرب. (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير علي بن إسحاق=