= وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ٥٦، وابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" (٢٣) من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد. (١) في (ظ ٨) حَسَّ. وكلاهما بمعنى. (٢) رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أن مجاهداً: وهو ابن جبر، لم يصرح بما يفيد سماعه هذا الحديث من عائشة، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، ويونس: هو ابن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه إسحاق (١١٩٣) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤ / ١٩٥، والبيهقي في "الدلائل" ٦ / ٣١ من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق (١١٩٢) و (١١٩٣) ، والبزار (٢٤٥٠) ، وأبو يعلى (٤٤٤١) و (٤٦٦٠) ، والطبراني في "الأوسط" (٦٥٨٧) ، وأبو نعيم في "الدلائل" (٢٧٧) ، والبيهقي في "الدلائل" ٦ / ٣١ من طرق عن يونس، به. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن مجاهد إلا يونس بن أبي إسحاق، ولا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٩ / ٤، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، والطبراني في "الأوسط"، ورجال أحمد رجال الصحيح. قال السندي: قولها: وحش، أي: حيوان وحشي، ولعله كان قبل تحريم المدينة، وكان قد صيد من الحل، والله أعلم. قولها: ربض، أي: جلس. قولها: فلم يترمرم، أي: لم يتحرَّك، وفيه معجزة له صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.