= وقد سلف الصحيح منه بنحوه برقم (٢٤١٧٩) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: "بدرت مني بادرة" أي: كلمة سبقت مني بلا قصد. (١) في (ق) : هي نوبتها. (٢) إسناده ضعيف، ابن أبي الزِّناد، - وهو عبد الرحمن - قد تفرد به، وهو ممن لا يحتمل تفرده، وبقيةُ رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير سُرَيج، وهو ابن النعمان، فمن رجال البخاري. وأخرجه أبو داود (٢١٣٥) ، والحاكم ٢ / ١٨٦، والبيهقي في "السنن" ٧ / ٧٤ - ٧٥ من طريقين عن ابن أبي الزِّناد، بهذا الإسناد. وزادوا في أوله: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يفضِّل بعضنا على بعض في القَسْم، من مكثه عندنا. وزادوا في آخره: ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنَّت وفَرِقَتْ أن يُفارقها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا رسول الله، يومي لعائشة، فقبلَ رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك منها. قالت: نقول: في ذلك أنزل الله تعالى، وفي أشباهها: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا} [النساء: ١٢٨] . قال الحاكم: صحيح الإسناد! ووافقه الذهبي! وهذه الزيادة الأخيرة أخرجها ابن سعد ٨ / ٥٣ من طريق ابن أبي الزِّناد، به. وسلفت مختصرة برقم (٢٤٣٩٥) ، وذكرنا أنها صحيحة. قال السندي: قولها: من غير مسيس، أي: جماع.