= قولها: خفضي، من التخفيض، أي: لا تجعليه أمرا عظيماً عالياً. قوله: قارفت، بتقديم القاف على الفاء، أي: اكتسبت. قوله: أو ظلمت، أي: نفسك. قولها: وأشربته، على بناء المفعول ونائب الفاعل هو قوله قلوبكم والضمير الأصوب للإفك. قولها: قد باءت، بهمزة بعد الألف، أي: اعترفت وأقرت. قولها: إلا أنها كانت تنام، أي: إنها كانت غافلة كل الغفلة، ولا يخفى أن هذه المعصية قلما تجيء من الغافلة بهذه الصفة، ففي هذا الكلام تأكيد لنزاهتها. قوله: اصدقي، من صدقه كنصر: إذا تكلم معه بالصدق. أو له: لها، أي: للجارية. قوله: به، أي بسبب الانتهار، أو بسبب حديث الإفك، والمراد أنهم سبوها بسبب ذلك. قوله: فعيب ... إلخ، لا عيب عليه فإنه أراد تقرير صدقها في نفس النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله تعالى أعلم. قولها: ما يعلم ... إلخ، مبالغة في نفي العيب على حد قوله: ولا عَيْبَ فيهِمْ غَيرَ أنَّ سُيُوفَهم ... بِهنَّ فُلُول مِنْ قِراعِ الكَتَائِبِ قوله: قيل له، أي: فيه وهو صفوان. قوله: كنف بفتحتين، أي: ثوباً. قولها: يستوشيه، أي: يطلب اشتهاره.