= (٩٢٢) ، وفي "دلائل النبوة" ٢/٣٧٠ من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن عَوْن، عن القاسم، وأبو عوانة ١/١٥٥ من طريق بَيَان، عن قَيْس، كلاهما عن عائشة، به. وسيرد مختصراً بالأرقام (٢٤٨٨٥) و (٢٥٩٩٣) و (٢٦٠٤٠) و (٢٦٠٤١) قال السندي: قولها: سبحان الله، قالته تعجباً من مثل هذا الجهل. فولها: قَفَّ، بتشديد الفاء، أي: قام شعري من الفَزَع. قوله تعالى: {لا تُدْرِكُه الأبصار} هو كأنها حملت الايةَ على معنى: لا تراه أبصارُ أهلِ الدُنيا. وقد سبق البحث في هذا المعنى في مسند ابن عباس عند الحديث (١٩٥٦) و (٢٥٨٠) . قولهما: كَتَم، أي: من الوحي شيئاً. قوله تعالى: {يا أيها الرسول بلغِّ ... } أي: فكيف يكتمُ مع أنه يؤدي إلى ترك الامتثال لأمره تعالى، ولا يُتوقع مثلُ ذلك من مثله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٥٧٢٥) ، والقضائي في "مسند الشهاب" (٦٠) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهوية (٨٨٣) و (٨٨٤) ، وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٤٩٨) ، والبخاري (٣٢٦٣) ، ومسلم (٢٢١٠) ، والترمذي (٢٠٧٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٠٧) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٦٩١) ، والقضائي (٦١) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/٢٩٣ و٢٩٤، من طرق عن هشام بن عروة، به. وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٩٤٥- برواية الليثي- عن هشام بن عروة،=