= قبل تحريم اتخاذ ما فيه صورة، فلهذا كان رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدخل ويراه، ولا يُنكره. قلنا: سيرد أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هتك السِّتْرَ الذي فيه صورٌ في الرواية (٢٥٧٤٤) . وسيرد ذكر تحريم هذه الصور في الرواية (٢٦٠٩٠) . (١) في (ظ ٨) الجِنان. قلنا: وهو ما أثبتناه عن هذه النسخة في الرواية السالفة برقم (٢٤٠١٠) . (٢) في (م) : أمرنا. (٣) كذا في النسخ، وقد سلف توجيهه في التعليق على الحديث (٢٤٠١٠) . (٤) في (ظ٨) و (هـ) : فمن. (٥) حديث صحيح، سائبة، وهي مولاة الفاكه بن المغيرة، تفرد بالرواية عنها نافع مولى ابن عمر، وذكرها الذهبي في "الميزان" في المجهولات من النساء، لكنه قال: وما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها، وذكر الحافظ في "التهذيب": أن ابن حبان ذكرها في "الثقات" وثم نجد ذلك في مطبوعة، وقد توبعت، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، ومحمد بن عبيد: هو الطنافسي، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري. وأخرجه إسحاق بن راهوية (١٧٧٤) عن محمد بن عبيد، بهذا الإسناد.