= وأنظر (١٩٥٤٩) . قال السندي: قوله: "ماهرٌ به"، أي: حاذِق بقراءته. "مع السَّفَرَة": هم الملائكة، جمع سافر، وهو الكاتب لأنه يبين الشيء، ولعل المراد بهم الملائكة الذين قال تعالى فيهم: {بأيدي سفرة كرام بررة} [عبس. ١٥-١٦] . والمعية في التقرب إلى الله تعالى، وقيل: المراد أنه يكون في الآخرة رفيقاً لهم في منازلهم، أو هو عامل بعملهم. "أجران": قيل: يضاعف له في الأجر على الماهر لأن الأجر بقدر التعب، وقيل: بل المضاعفة للماهر لا تحصى، فإن الحسنة قد تضاعفت إلى سبع مئة وأكثر، والأجر شيء مقدر، وهنا له أجران من تلك المضاعفة. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وعمارة: هو ابن عُمير التيمي، وأبو عطية مختلف في اسمه، وهو الواقعي الهَمْداني. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (ترجمة أبي عطية) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق (١٤٨٠) ، ومسلم (١٠٩٩) (٤٩) ، وأبو داود (٢٣٥٤) ،=