(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه إسحاق بن راهوية (٦٢٦) عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. وقد نسب المرأة إلى بني أسد. وأخرجه مطولاً ومختصراً إسحاق بن راهوية (٦٢٥) ، والترمذي في "جامعه" عقب الرواية (٢٨٥٦) ، وفي "الشمائل" (٣٠٤) ، والبغوي في "شرح السنة" (٩٣٣) من طريق عبدة بن سليمان الكلابي، ومسلم (٧٨٥) (٢٢١) ، وابن خزيمة (١٢٨٢) من طريق أبي أسامة، وأبو يعلى (٤٦٥١) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، وأبو عوانة ٢/٢٩٨، والبيهقي ٣/١٧ من طريق أبي ضمرة أنس بن عياش، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٦٥-٦٦ من طريق حماد بن سلمة، خمستهم عن هشام، به. قاله الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وسيرد بالأرقام (٢٤٢٤٥) و (٢٥٤٣٩) و (٢٥٦٣٢) و (٢٥٧٧٢) و (٢٥٩٤٥) و (٢٦٠٩٥) و (٢٦٠٩٧) و (٢٦٣٠٩) . وقوله: "إن أحب الدين إلى الله.."، سلف برقم (٢٤١٢٤) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قالت السندي: قوله: "إن أحب الدين" أي: العبادة والعمل، قاله كراهةً لإفراطها في الأمر، فإنه قد يؤدي إلى التَّرك.