= وسيرد من طريق الحسن، عن عائشة برقم (٢٥٨٣١) . وكان شُريح بنُ هانىء قد سمعه أولاً من أبي هريرة كما جاء في الرواية (٨٥٥٦) ، ثم جاء عائشةَ، فسألها، فقالت: قد قاله رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال السندي: قوله: "والموتُ قَبْلَ لقاءِ الله"، أي: لا بد من الموت أولاً حتى يحصل لقاءُ الله تعالى عقبه. وقد ذكرنا أحاديث الباب في مسند أبي هريرة برقم (٨١٣٣) . (١) قوله: وإن أصابه منه شيء، لم يَعْدُ ذلك سقط من (م) ، والمثبت من (ظ ٢) و (ق) و (هـ) ، إذ إن خرماً في نسخة (ظ ٨) في هذا الموضع. (٢) إسناده صحيح، جابر بن صُبْح: هو الرَّاسبي، روى له أصحاب السنن ما خلا ابن ماجه، وهو ثقة، وخلاس، وهو ابن عمرو الهجري من رجال مسلم، وروى له البخاري مقروناً بغيره، وهو ثقة كذلك. يحيى بن سعيد: هو القطان. وأخرجه الدارمي (١٠١٣) ، وأبو داود (٢٦٩) و (٢١٦٦) ، والنسائي في "المجتبى" ١/١٥٠-١٥١ و١٨٨-١٨٩ و٢/٧٣، وفي "الكبرى" (٢٧٦) و (٨٤٩) ، وأبو يعلى (٤٨٠٢) ، والدولابي في "الكني" ١/٤، والبيهقي في "السنن" ١/٣١٣ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٥٥١٤) ، وانظر (٢٥٤١٦) . قال السندي: قوله: فإن أصابه، أي: الثوب. فولها: منه، أي: من الدم. =