= وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٦٧٧٥) ، وابن سَعْد ٣/٣٩٦، وإسحاق ابن راهوية (٩٢١) ، وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٥٢٦) ، وأبو داود (٣١٦٣) ، وابن عدي في "الكامل" ٥/١٨٦٧، والحاكم ١/٣٦١ و٣/١٩٠ من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم في الموضع الثاني. وقال في الموضع الأول: هذا حديث متداول بين الأئمة، إلا أن الشيخين لم يحتجا بعاصم بن عبيد الله. ووافقه الذهبي! وأخرجه الطيالسي (١٤١٥) ، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" ١/١٠٥ -١٠٧ عن قيم، وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٨٥ عن سفيان -هو ابن عيينه- كلاهما عن عاصم بن عبيد الله، به. وأخرجه البزار (٨٠٩) (زوائد) من طريق العمري، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: رأيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبّل عثمان بن مظعون. قلنا: وقد أخطأ الشيخ الألباني رحمه الله في كتاب الجنائز ص٢١، فظن أن هذه الرواية تشهد لحديث عائشة اعتماداً على قول الهيثمي في "المجمع" ٣/٢٠: رواه البزار وإسناده حسن. مع أن عاصم بن عبيد الله في سنده أيضاً. وأخرجه الذهبي في "السير" ٥/٤٨١ من طريق محمد بن عبد الله بن عبيد ابن عمير، عن يحيى بن سعيد، ونحو الأنصاري، عن القاسم، به. ثم قال: الذهبي: محمد بن عبد الله هذا المعروف بالمحرم ضعّفوه. وسيأتي برقم (٢٥٧١٢) ، وسيكرر برقم (٢٤٢٨٦) سنداًً ومتناًً. والثابت في هذا الباب أن أبا بكر رضي الله عنه قبّل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ميت. وسيأتي برقم (٢٤٢٧٨) . (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حزرة، وهو =