(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. جرير: هو ابن عبد الحميد الضبي، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعي، وعلقمة: هو ابنُ قَيْس النَّخَعي. وأخرجه ابن راهوية (١٥٦٥) ، والبخاري (٦٤٦٦) ، ومسلم (٧٨٣) (٢١٧) ، وأبو داود (١٣٧٠) ، والنسائي في "الكبرى" (كما في "تحفة الأشراف" ١٢/٢٤٥) ، وابن خزيمة (١٢٨١) ، وابن حبان (٣٢٢) و (٣٦٤٧) من طريق جريج، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٣٩٨) عن سليمان بن معاذ الضَّبي، عن منصور، به. وفيه قال علقمة: سألتُ عائشة: هل كان رسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفضل ليلةَ الجمعة" أو يومَ الجمعة؟ فقالت: كان عملُه ديمة ... وسيرد بالأرقام (٢٤٢٨٢) و (٢٥٤١٣) و (٢٥٥٦٢) و (٢٦٣٧٤) . وسيرد بأطولَ منه من طريق أبي سليم، عن عائشة برقمي: (٢٤٩٤١) و (٢٦٣٤٣) . وسلف نحوه من طريق أبي صالح، عن عائشة وأم سلمة برقم (٢٤٠٤٣) ، وذكرنا فيه أحاديث الباب. قال السندي: قولها: دِيْمة، بكسر فسكون: هي المطر الدائم بلا برق ورعد، شبّه به عملُه في دوامه مع الاقتصاد.