= وأخرجه ايضاَ ٦/٩٠-٩١ من طريق عمر بن علي المقدَمي، عن عُبيد الله ابن عمر ومالك، به. وأخرجه ابن ماجه (٢١٢٦) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٩٣٤) من طريقين عن عبيد الله بن عمر، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٥١٤) و (٢١٤٤) من طريق حفص بن غياث، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، به، لم يذكر طلحة في الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤٠٧٥) . (١) في (ق) : على سرقة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، ابن إدريس: هو عبد الله. وهو عند الإمام أحمد في "فضائل الصحابة" (١٦٣٨) . وأخرجه مسلم (٢٤٣٨) من طريق ابن إدريس، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهوية في "مسنده" (٧٠٣) ، وابن سعد ٨/٦٤، والبخاري (٥١٢٥) و (٧٠١٢) ، ومسلم (٢٤٣٨) ، وأبو يعلى (٤٤٩٨) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٤١) و (٤٢) و (٤٣) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٤١٠ و٧/٨٥، والخطيب في "تاريخه" ٥/٤٢٨. من طرق عن هشام بن عروة، به، نحوه. ولفظه من طريق حماد بن زيد عن هشام: يجيء بك الملك. قال الحافظ في الجمع بين رواية "رجل" هذه ورواية "ملك" فكأن الملك تمثل له حينئذ رجلاً. =