= لك النِّساءُ من بعد) [الأحزاب: ٥٢] : هو حديث واه ومتعلَّق ضعيف. وسيأتي برقم (٢٥٤٦٧) و (٢٥٦٥٢) . (١) في (م) و (ق) : أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتي بسارق. (٢) حديث صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وقد اختُلف فيه على ابن عيينه سنداًً ومتناًً: فرواه البخاري (٣٧٣٣) عن علي ابن المديني، عن ابن عيينه، قال: ذهبتُ أسأل الزُّهريَّ عن حديث المخزومية فصاح عليَّ، فقلت لسفيان: فلَمْ تحتمله عن أحد؟ قال: وجدتُهُ في كتابٍ كان كَتَبَه أيوبُ بن موسى، عن الزهري ... وقال فيه: إنها سرقت. وهكذا قال محمد بن منصور عن ابن عيينة: إنها سرقت. أخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٣٨٢) ، وفي " المجتبى" ٨/٧٢. وعن رزق الله بن موسى عند النسائي في "المجتبى" ٨/٧٢، وفي "الكبرى" (٧٣٨٣) عن سفيان كذلك، لكن قال: أُتِيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسارق، فقطعه، فذكره مختصراً. وكذا أخرجه أحمد -كما في هذه الرواية- عن سفيان، لكن في آخره: قال سفيان: لا أدري ما هو. وأخرجه إسحاق بن راهوية (٨٦٠) - ومن طريقه النسائي في "المجتبى" ٨/٧٢، وفي "الكبرى" (٨٣٨١) - عن سفيان، عن الزهري، بلفظ: كانت مخزوميةٌ تستعيرُ المتاع وتجحدُه ... الحديث، وقال في آخره: قيل لسفيان: من ذكره؟ قال: أيوب بن موسى. فذكره بسنده المذكور هنا. =