(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه البخاري (١٥٧٧) ، ومسلم (١٢٥٨) (٢٢٤) ، وأبو داود (١٨٦٩) ، والترمذي (٨٥٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٤١) ، والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٤٦١) ، وابن خزيمة (٩٥٩) ، والبيهقي في "السنن" ٥/٧١، وفي "معرفة الآثار" ٧/١٩٨، والبغوي في "شرح السنة" (١٨٩٦) ، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٢/١٩٣-١٩٤، و٨/٤٩١ من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. وسيرد نحوه برقم (٢٤٣١١) و (٢٥٦٥٦) . وانظر (٢٦٢٣٨) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦٢٥) . ونقل الحافظ في "الفتح" ٣/٤٣٨ عن عياض والقرطبي وغيرهما أن الأكثر على أن أعلى مكة كَدَاء، بالفتح والمد، وأسفلها كُدَى بالضم والقصر، ثم قال: واختلف في المعنى الذي لأجله خالف صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين طريقيه، فقيل: ليتبرك به كلُّ من في طريقه، فذكر شيئاً مما تقدم في العيد وقد استوعبت ما قيل فيه هناك، وبعضه لا يتأتى اعتباره هنا والله أعلم. وقيل: الحرية في ذلك المناسبةُ بجهة العلوّ عند الدخول لما فيه من تعظيم المكان وعكسه الإشارة إلى فراقه، وقيل: لأن إبراهيم لما دخل مكة دخل منها، وقيل: لأنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج منها مختفياً في الهجرة، فأراد أن يدخلها ظاهراً عالياً، وقيل: لأن من جاء من تلك الجهة كان مستقبلاً للبيت ... إلى آخر ما قال. فانظره إن شئت. (٢) في (م) : أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كفن في. (٣) لفظ "لي" ساقط من (م) .