= و٥/٢٨٩، والدارمي (٨٢) ، والطبراني في "الأوسط" (٦٣٢٥) من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة، به. وسيرد بالأرقام (٢٤١٠٣) و (٢٤٦٤٧) و (٢٤٨٥٨) و (٢٥٢٥٦) و (٢٥٢٥٨) و (٢٥٦٦٣) و (٢٥٧٦١) و (٢٥٨٧٦) و (٢٥٩١٤) و (٢٥٩١٧) و (٢٥٩٤٣) و (٢٦١١٣) و (٢٦١٣٧) و (٢٦١٣٨) و (٢٦٣٢٣) . وفي الباب عن أبي موسى الأشعري، سلف برقم (١٩٧٠٠) ، وذكرنا أحاديث الباب ثمة. قال السنديْ قولها: أن يُمَرَّض، على بناء المفعول، من التمريض، أي: في أن يخدم في المرض، يريد استرضاءَهن بترك القَسْم في أيام المرض، ولا يلزم منه وجوب القسم عليه. فأَذِنّ: بتشديد النون: من الإذن لجَمْعِ الإناث. تخطان. من كثرة الضعف. لا تطيب له، أي: لعلي، على اشتهار فَضْله وخيره، وذلك لما جرى بينهما. "صواحب يوسف": في كثرة المراجعة والإلحاح، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي. وقد اختلف في إسناده على الزهري: وأخرجه النّسائي في "الكبرى" (٢٩٥٧) (٢٩٥٨) من طريق عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً عبد الرزاق في "مصنفه" (٧٣٩٦) ، ومن طريقه إسحاق بن =