للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٠٤٠٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكَرَةَ، وَعَنْ رَجُلٍ، آخَرَ (١) وَهُوَ فِي نَفْسِي أَفْضَلُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكَرَةَ، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: قَالَ غَيْرُ أَبِي: عَنْ يَحْيَى فِي هَذَا الْحَدِيثِ: " أُفَضِّلُ فِي نَفْسِي حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٢) "، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ بِمِنًى، فَقَالَ: " أَلَا تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ " قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، فَقَالَ: " أَلَيْسَ بِيَوْمِ النَّحْرِ؟ " قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: " أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ " قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " أَلَيْسَ بِالْبَلْدَةِ؟ " قُلْنَا: بَلَى


= قوله: "فلا أدري أكره التزكية-.. إلخ" المراد منه أنه لم يَدْرِ أقال هذا القول نهياً عن تزكية المرء نفسَه بذكره لفعله، أو أنه لا بد أن يكون قد تخلل قيامَه وصيامَه شيءٌ من الرقاد أو الغفلةِ. فلا يكون مستغرقاً لقيام رمضانَ كلِّه وصيامه. والله تعالى أعلم.
(١) وقع في هذا السند في (ظ ١٠) تقديم وتأخير واضطراب، والمثبت على الصواب من باقي النسخ.
(٢) يعني عبد الله بن أحمد بن حنبل في قوله هذا أن هذا الرجل الذي قال عنه محمد بن سيرين: أفضل من عبد الرحمن بن أبي بكرة، جاء في بعض الروايات من طريق يحيى بن سعيد القطان مسمَّى، وهو حميد بن عبد الرحمن الحميري: قلنا: ولم نقف على رواية من طريق يحيى القطان صرح فيها باسم هذا الرجل، وسيأتي مصرحاً باسمه برقم (٢٠٤٩٨) من طريق أبي عامر العقدي. قال الحافظ في "الفتح" ٣/٥٧٥: وإنما كان حميد عند ابن سيرين أفضل من عبد الرحمن بن أبي بكرة لأنه دخل في الولايات، وكان حميد زاهداً.