= هشام، عن ابن سيرين، عن عمران موقوفاً. وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٣٥٧٦) ، ولفظه: "من حلف على يمين يقتطع بها مال مسلم، لقي الله وهو عليه غضبان". وذُكرت شواهده هناك. قوله: "مصبورة" قال ابن الأثير في "النهاية" أي: أُلزم بها وحُبس عليها، وكانت لازمة لصاحبها من جهة الحكم، وقيل لها: مصبورة، وإن كان صاحبها في الحقيقة هو المصبور، لأنه إنما صبر من أجلها، أي: حُبس، فوصفت بالصبر، وأضيفت إليه مجازاً. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن الحسن - وهو البصري- لم يسمع من عمران، لكنه قد توبع. هشام: هو ابن حسان القردوسي. وأخرجه البزار (٣٥٦٥) ، وأبو عوانة ١/٨٧، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٨٠) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ورواية البزار ليس فيها ذكر قصة عكاشة، ولم يذكر أبو عوانة لفظه. وأخرجه أبو عوانة ١/٨٦-٨٧ و٨٧، والطبراني ١٨/ (٣٨٠) ، وابن منده في "الإيمان" (٩٧٧) من طرق عن هشام بن حسان، به. ورواية أبي عوانة الأولى مختصرة، والثانية لم يَسُق لفظها. =