= طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، كلاهما عن المسعودي، عن جامع، عن ابن بريدة، عن بريدة الأسلمي مختصراً بقصة العرش، لكن في الرواية الثانية بدل ابن بريدة: عن رجل. قلنا: المحفوظ أن الحديث لعمران بن حصين، والمسعودي وإن كان قد اختلط، فروايته عن عمران هي الصحيحة لمتابعة الأعمش له. قوله: "كان الله قبل كل شيء" قال الحافظ في "الفتح" ١٣/٤١٠: وهو بمعنى "كان الله ولا شيء معه" وهي أصرح في الرد على من أثبت حوادث لا أول لها من رواية الباب (يعني: ولم يكن شيء قبله) ، وهي من مستشنع المسائل المنسوبة لابن تيمية، ووقفت في كلام له على هذا الحديث يرجح الرواية التي في هذا الباب على غيرها، مع أن قضية الجمع بين الروايتين تقتضي حمل هذه على التي في بدء الخلق (برقم (٣١٩١) ولفظها: كان الله ولم يكن شيء غيره) لا العكس، والجمع يقدم على الترجيح بالاتفاق. وانظر تتمة كلامه فيه. (١) كذا في الأصول، وأقحم في (م) بعد المسور: ابن مخرمة، ولا ندري كيف جاءت، فإن المسور بن مخرمة صحابي صغير، وهو لا يروي عن الحسن. ومسور هذا لم نتبينه. (٢) في (م) و (س) و (ق) : يؤم، وضبب عليها في نسخة (س) ، وفي (ظ ١٠) : يؤمر!