للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= بينهما. وعبد الله بن صالح تُكلم في حفظه، لكنه قد توبع.
وأخرجه مسلم (٧٠٤) (٤٧) عن عمرو بن محمد الناقد، وأبو عوانة ٢/٣٥١ عن عيسى بن أحمد البلخي، وابن حبان (١٤٥٦) من طريق سعيد بن بحر القراطيسي، والدارقطني ١/٣٨٩- ٣٩٠، والبيهقي ٣/١٦١ من طريق الحسن بن محمد بن الصباح، أربعتهم عن شَبَابة بن سَوَّار، عن الليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، به. بلفظ: كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين في السفر أخَّر الظهر حتى يدخلَ أولُ وقت العصر ثم يجمع بينهما.
وهؤلاء الرواة عن شبابة كلهم ثقات.
وخالفهم إسحاق بن راهويه عن شبابة، كما أخرجه البيهقي ٣/١٦٢ فقال: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا كان في سفر فزالت الشمسُ صلى الظهر والعصر جميعاً ثم ارتحل. قلنا: وهذه صورة جمع التقديم، وقد أنكره أبو داود فيما نقله عنه الحافظ في "التلخيص" ٢/٤٩، والعيني في "عمدة القاري" ٧/١٥٦. ومع ذلك فقد صحح إسناده ابنُ القيم في "زاد المعاد" ١/٤٧٩، والنووي في "المجموع " ٤/٣٧٢، وقال الحافظ في "الفتح " ٢/٥٨٣: وأعِلَّ بتفرُد إسحاق بذلك عن شبابة، ثم تفرّد جعفر الفريابي به عن إسحاق، وليس ذلك بقادحٍ، فإنهما إمامان حافظان.
ثم أورد الحافظ في "الفتح" ٢/٥٨٣ طريقاً أخرى للحديث فيها جمع التقديم، وعزاها للحاكم في "الأربعين" فقال: وقد وقع نظيره- يعني نظير رواية إسحاق عن شبابة- في "الأربعين" للحاكم قال: حدثنا محمد بن يعقوب، هو الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني- هو أحد شيوخ مسلم- قال: حدثنا حسان ابن عبد الله الواسطي [يعني: عن المفضل بن فضالة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس، كما نقله في "التلخيص " ٢/٤٩] ، فذكر الحديث، وفيه: "فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر والعصر ثم ركب ". ثم نقل عن العلائي قوله: هكذا وجدته بعد التتبع في نسخ كثيرة من "الأربعين" بزيادة العصر، وسند هذه الزيادة جيد. =