(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمي. وأخرجه البيهقي ٨/٣١٩ من طريق بهز بن أسد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٢٨٩٤) عن هدبة بن خالد، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٥٨ من طريق موسى بن داود، كلاهما عن همام، به. وانظر (١٢١٣٩) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عُقيل: هو ابن خالد. وأخرجه البخاري (١١١٢) ، ومسلم (٧٠٤) (٤٦) ، وأبو داود (١٢١٨) ، والنسائي ١/٢٨٤، وأبو عوانة ٢/٣٥٢، والطبراني في "الأوسط " (٨٠٢١) ، والبيهقي ٣/١٦١ من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١١١١) ، والبيهقي ٣/١٦١ من طريق حسان بن عبد الله الواسطي، وأبو داود (١٢١٨) ، وأبو عوانة ٢/٣٥٢، وابن حبان (١٥٩٢) ، والبيهقي ٣/١٦١ من طريق يزيد بن موهب، كلاهما عن المفضل بن فضالة، به. وسيأتي برقم (١٣٧٩٩) عن يحيى بن غيلان، عن المفضل بن فضالة. وأخرجه الدارقطني ١/٣٩٠ من طريق عبد الله بن صالح، عن المفضل والليث وابن لهيعة، عن عقيل، به. بلفظ: ان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا أراد أن يجمع بين الظهر والعصر أَخَّر الظهر حتى يدخل أول وقت العصر ثم يجمع=