(وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَاناً) ، (أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً) ،
ومن الضمير نحو "أتيتُ طَامِعاً فِيكَ ".
والغالب كون الحال مشتقةً، وقد تقع جامدةً مؤولةً بالمشتق، نحو " كرَّ زيدٌ أسداً، وبدت الجارية قمراً، وتثنّت غصناً، وبعتُه يداً بيد، وادخلوا رجلاً رجلاً ".
والغالب كونها منتقلةً لا لازمة، ومن غير الغالب "خلقَ اللهُ الزَّرَافَةَ يَدَيْهَا أَطْوَلَ مِنْ رِجْلَيْهَا، ودعوت الله سميعاً".
والحال قسمان: مؤكِّدة وهي: ما استفيد معناها بدون ذكرها نحو
(وَلَّى مُدْبِراً) .
ومؤسِّسَة وهي: ما لم يستفد معناها بدون ذكرها، وهي أربعة أقسام:
مقارنة وهي: المبيّنة لهيئة صاحبها وقت وجود عاملها كـ "جاء زيدٌ راكباً"،
(وَهًدا بَعْلِي شَيْخاً) .
ومقدرة وهي: التي يكون حصول مضمونها متأخراً عن حصول مضمون عاملها نحو" مررْتُ برجلٍ مَعَهُ صَقْرٌ صائداً بِهِ غَداً "، و (فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.