[باب أحكام الفعل المضارع]
حكم الفعل المضارع إذا تجرّد من ناصبٍ وجازمٍ: الرفع لفظاً أو تقديراً أو محلاً.
[فصل]
ونواصبه كذلك أربعةٌ:
الأول، "لن " مطلقاً، ومعناها نفي المستقبل.
والثاني، "كي المصدرية"، وهي ما تقدّمها اللام لفظاً أو تقديراً.
الثالث "إذن " بشرط كونها مصدّرة، والفعل بعدها مستقبل، ولم يفصل بينها وبين الفعل فاصل، ولا يضرّ الفصل بالقسم و"لا" النافية، وإلغاؤها مع اجتماع الشرط
لغة لبعض العرب،، وتلقاها البصريون بالقبول.
الرابع "أن المصدرية"؛ فتعمل ظاهرةً نحو (أَنْ يَغْفِرَ لِي) ما لم تسبق بلفظٍ
دالٍّ على اليقين فتهمل نحو (عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ) ، (أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ) ، فإن سُبِقت بظنٍ فوجهان نحو (وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ) ، وتعمل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.