[باب علامات الإعراب]
[فصل]
الأصل في المعرب أن يعرب بالحركات، ثمّ في المرفوع أن يرفع بالضمة، وفي
المنصوب أن ينصب بالفتحة، وفي المجرور أن يجر بالكسرة، وفي المجزوم أن يجزم بالسكون، وخرج عن الأصل سبعة أبوابٍ:
الأول ما لا ينصرف فيجر بالفتحة، نحو " مساجدَ، ومصابيحَ، وصحراءَ، وحبلى،
وإبراهيمَ، وأحمدَ، وعمرَ، وعثمانَ، وبَعْلَبَكَّ، واطمةَ، وطلحةَ، وزينبَ، وسكرانَ، وأبيضَ، وأخرَ "، فإن أضيف أو دخلته "أل " جرَّ بالكسرة على الأصل.
الثاني: ما جمع بألف وتاءٍ مزيدتين كـ "هندات وسجدات "؛ فينصب بالكسرة وألحق
به "أولات " وكذا ما سمي به منه كـ "أذرِعاتِ وعَرَفاتِ "، بالتنوين وتركه وإعرابه إعراب ما لا ينصرف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.