فذكر حالهم في القيامة الكبرى في أوَّل السورة، ثمَّ ذكر حالهم في القيامة الصغرى في البرزخ في آخر السورة. ولهذا قدَّم قبله ذكر الموت ومفارقة الروح (٣)، فقال: {فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (٨٣) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (٨٤) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (٨٥) فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (٨٦) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٨٧)}، ثمَّ قال: {فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨)} إلى آخرها.
وأمَّا في أوَّلها فذكر أقسام الخلق عقب (٤) قوله: {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١)
(١) "ب": "الواقعة وسورة الإنسان والمطففين". (٢) "قال" ساقط من "ك، ط". (٣) "في آخر السورة. . . " إلى هنا ساقط من "ب". (٤) "ف": "عقيب" خلاف الأصل.