الباطل، فكونوا أبناء الآخرة ولا تكونوا أبناء الدنيا. فإن كل أم يتبعها ولدها» «١» رواه أبو نعيم فى الحلية من حديث شداد.
وقوله- صلى الله عليه وسلم-: «أخسر الناس صفقة من أذهب آخرته بدنيا غيره»«٢» .
وعند ابن النجار من حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه وهو مما بيض له الديلمى:«أخسر الناس صفقة رجل أخلق يديه فى آماله ولم تساعده الأيام على أمنيته، فخرج من الدنيا بغير زاد وقدم على الله بغير حجة»«٣» .
وقوله- صلى الله عليه وسلم-: «إن من كنوز البر كتمان المصائب»«٤» .
وقوله- صلى الله عليه وسلم-: «اليمين حنث أو ندم»«٥» .
رواه أبو يعلى وابن ماجه إلا أنه قال:«إنما الحلف»«٦» .
وقوله- صلى الله عليه وسلم-: «لا تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك»«٧» . رواه الترمذى من حديث مكحول عن واثلة، وقال: حسن غريب، وهو عند
(١) ضعيف: ذكره الهيثمى فى «المجمع» (٢/ ١٨٩) عن شداد بن أوس، وقاله: رواه الطبرانى فى «الكبير» ، وفيه أبو مهدى سعيد بن سنان، وهو ضعيف جدّا. (٢) ضعيف: أخرجه ابن ماجة (٣٩٦٦) فى الفتن، باب: إذا التقى المسلمان بسيفيهما من حديث أبى أمامة- رضى الله عنه-، والحديث ضعفه الشيخ الألبانى فى «ضعيف الجامع» (٢٠٠٨) . (٣) ضعيف: أخرجه ابن النجار فى تاريخه عن عامر بن ربيعة، وهو مما بيض له الديلمى (أى لم يذكر سنده، تركه أبيضا لعدم وقوفه على سنده) ، كما فى «ضعيف الجامع» (٢٣٧) . (٤) ضعيف: أخرجه أبو نعيم فى الحلية عن ابن عمر، كما فى «ضعيف الجامع» (٥٣١١) . (٥) ضعيف: أخرجه أبو يعلى فى «مسنده» (٥٥٨٧) ، وهو عند ابن ماجة (٢١٠٣) فى الكفارات، باب: اليمين حنث أو ندم، بلفظ: «إنما الحلف» ، من حديث ابن عمر- رضى الله عنهما-، والحديث ضعفه الشيخ الألبانى فى «ضعيف سنن ابن ماجة» . (٦) ضعيف: انظر ما قبله. (٧) ضعيف: أخرجه الترمذى (٢٥٠٦) فى صفة القيامة، باب: رقم (١٨) ، والطبرانى فى «الكبير» (٢٢/ ٥٣) ، من حديث واثلة بن الأسقع- رضى الله عنه-، والحديث ضعفه الشيخ الألبانى فى «ضعيف الجامع» (٦٢٤٥) .