وروى مسلم:«ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله»«١» .
وروى القضاعى عن أبى سلمة عن أم سلمة مرفوعا:«ما نقص مال من صدقة ولا عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله تعالى بها عزّا»«٢» .
وروى الديلمى من حديث أبى هريرة مرفوعا:«والذى نفس محمد بيده لا ينقص مال من صدقة»«٣» رواه الترمذى وقال حسن صحيح.
وقوله- صلى الله عليه وسلم-: «اللهم إنى أعوذ بك من شر سمعى، ومن شر بصرى، ومن شر لسانى ومن شر قلبى ومن شر منيى «٤» » «٥» أخرجه أبو داود والترمذى فى جامعه والحاكم فى مستدركه عن شكل.
وقوله- صلى الله عليه وسلم-: «اللهم إنى أعوذ بك من شر فتنة الغنى»«٦» رواه الترمذى والنسائى وأبو داود وابن ماجه.
وقوله- صلى الله عليه وسلم-: «إن الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر، وإن الآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك عادل قادر، يحق فيها الحق ويبطل
(١) صحيح: أخرجه مسلم (٢٥٨٨) فى البر والصلة، باب: استحباب العفو والتواضع، من حديث أبى هريرة- رضى الله عنه-. (٢) ضعيف: ذكره الهيثمى فى «المجمع» (٣/ ١٠٥) وقال: رواه الطبرانى فى الصغير والأوسط، وفيه زكريا بن دويد، وهو ضعيف جدّا. (٣) صحيح: أخرجه الترمذى (٢٠٢٩) فى البر والصلة، باب: ما جاء فى التواضع. (٤) المنى: المراد شر الفرج، وقيل: من المنية، أى الموت. (٥) صحيح: أخرجه أبو داود (١٥٥١) فى الصلاة، باب: فى الاستعاذة، والترمذى (٣٤٩٢) فى الدعوات، باب: رقم (٧٦) ، والنسائى (٨/ ٢٦٠) فى الاستعاذة، باب: الاستعاذة من شر السمع والبصر، وأحمد فى «المسند» (٣/ ٤٢٩) ، والحاكم فى «المستدرك» (١/ ٧١٥) ، والحديث صححه الشيخ الألبانى فى «صحيح الجامع» (١٢٩٢) . (٦) صحيح: أخرجه البخارى (٦٣٦٨) فى الدعوات، باب: التعوذ من المأثم والمغرم، ومسلم (٥٨٩) فى الذكر والدعاء، باب: التعوذ من شر الفتن وغيرها، وأبو داود (١٥٤٣) فى الصلاة، باب: فى الاستعاذة، والترمذى (٣٤٩٥) فى الدعوات، باب: رقم (٧٧) ، والنسائى (٨/ ٢٦٦) فى الاستعاذة، باب: الاستعاذة من شر فتنة الغنى، وابن ماجه (٣٨٣٨) فى الدعاء، باب: ما تعوذ منه رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، من حديث عائشة- رضى الله عنها-.