للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وهو: جبن اللّبن المستخرج زبده، وهو أشبه شيء بالكشك.

وأكل صلّى الله عليه وسلّم الرّطب والتّمر والبسر.

وأكل صلّى الله عليه وسلّم الكباث؛ ...

أهدت خالتي إلى النّبي صلّى الله عليه وسلم ضبابا وأقطا ولبنا، فوضع الضّبّ على مائدته، فلو كان حراما لم يوضع، وشرب اللّبن وأكل الأقط؛

(وهو: جبن اللّبن المستخرج زبده) لا الحليب.

ويوافق قول الأزهري: الأقط يتّخذ من اللبن المخيض ثم يترك حتّى يمصل؛ أي: تسيل عصارته؛ وهي ماؤه الذي يخرج منه حين يطبخ، وهو كثير بالحرمين وغيرهما، ويقال له «المضير» عندهم.

(وهو أشبه شيء بالكشك) وزان فلس: ما يعمل من الحنطة، وربّما عمل من الشّعير. قال المطرّزيّ: فارسيّ معرّب؛ قاله في «المصباح» .

(وأكل) رسول الله (صلى الله عليه وسلم الرّطب) - بضمّ الرّاء وفتح الطّاء المهملة-: هو ثمر النّخل إذا أدرك ونضج قبل أن يتتمّر، والرّطب نوعان: نوع لا يتتمّر، وإذا تأخّر أكله أسرع إليه الفساد. ونوع يتتمّر ويصير عجوة وتمرا يابسا.

(و) أكل (التّمر والبسر) - بضمّ الباء- هو: البلح الطّريّ، أكل الثلاثة النّبيّ صلّى الله عليه وسلم في وقت واحد في حديقة الأنصاريّ. رواه مسلم، وأصحاب «السّنن الأربعة» ، والتّرمذيّ في «الشمائل» كلّهم من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وقد مرّ الكلام على ذلك في حديث أبي الهيثم بن التيّهان رضي الله تعالى عنه.

(وأكل) رسول الله (صلى الله عليه وسلم الكباث) رواه مسلم، وبوّب عليه البخاريّ في؛ الأطعمة «باب الكباث» .

وروى فيه وفي أحاديث الأنبياء حديث جابر: كنّا مع النّبيّ صلّى الله عليه وسلم بمرّ الظهران

<<  <  ج: ص:  >  >>