وأكل صلّى الله عليه وسلّم الخزيرة؛ وهي: ما يتّخذ من الدّقيق على هيئة العصيدة، لكنّه أرقّ منها.
وأكل صلّى الله عليه وسلّم الأقط؛ ...
بعد ما رواه: حديث حسن غريب.
وفي «الصّحيحين» ؛ عن سهل بن سعد: إن كنّا لنفرح بيوم الجمعة، كانت لنا عجوز تأخذ أصول السّلق فتجعله في قدرها فتجعل عليه حبّات من شعير، إذا صلّينا الجمعة زرناها؛ فقرّبته إلينا، والله ما فيه شحم؛ ولا ودك!!.
(وأكل) رسول الله (صلى الله عليه وسلم الخزيرة) كما في «الصحيح» ؛ من حديث عتبان بن مالك رضي الله تعالى عنه، (وهي) - بخاء معجمة مفتوحة، ثم زاي مكسورة، وبعد التّحتانية الساكنة راء- (: ما يتّخذ من الدّقيق على هيئة العصيدة، لكنّه أرقّ منها) ؛ قاله الطّبري. وقال ابن فارس: دقيق يخلط بشحم.
وقال ابن قتيبة- وتبعه الجوهريّ-: أن يؤخذ اللّحم فيقطع قطعا صغارا ويصبّ عليه ماء كثير، فإذا نضج ذرّ عليه الدّقيق، فإن لم يكن فيها لحم فهي عصيدة.
وفي «القاموس» مع «الشرح» : الخزير والخزيرة شبه عصيدة، وهو: اللّحم الغابّ «١» يقطع صغارا في القدر، ثمّ يطبخ بالماء الكثير والملح، فإذا أميت طبخا ذرّ عليه الدّقيق، فعصد به ثمّ أدم بأيّ إدام.
ولا تكون الخزيرة إلا بلحم، وإذا كانت بلا لحم؟ فهي عصيدة. انتهى.
(وأكل) رسول الله (صلى الله عليه وسلم الأقط) - قال بعضهم عن «القاموس» : هو بتثليث الهمزة مع سكون القاف، و [الأقط] بفتح الهمزة مع فتح القاف؛ أو كسرها. أو [الأقط] ضمّها، و [الإقط] بكسرها جميعا-: شيء يتّخذ من المخيض الغنمي.
روى البخاريّ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: