وتزوج- عليه السلام- امرأة أخرى «تميمية «١» » ؛ فلما دخل عليها، قالت: إني أعوذ بالله منك. فقال لها:«منع الله عائذه الحقي بأهلك «٢» » .
وأمر «أسامة بن زيد «٣» » فمتعها بثلاثة أثواب، والذي في البخاري «٤» أنه صلى الله عليه وسلّم أمر أبا أسيد الساعدي «٥» أن يجهزها، ويكسوها
- وحول العالية انظر: المصادر والمراجع الاتية: ١- كتاب (أسد الغابة في معرفة الصحابة) للإمام ابن الأثير ٧/ ١٨٨. ٢- كتاب (سير أعلام النبلاء) للإمام الذهبي ٢/ ٢٥٣ رقم: ١٣١. ٣- كتاب (الإصابة) للإمام ابن حجر ١٣/ ٣٨ رقم: ٧٠٠. (١) «المرأة التميمية» لم أجد أحدا ذكرها في المصادر، والمراجع المتوافرة لدى؛ والتي استعانت، أكثر من واحدة ذكر ذلك الإمام محمد بن سعد في (الطبقات) ٨/ ١٤١، ١٤٧: وذكر «منهن «الكلابية» ، و «بنت النعمان بن أبي الجون» ، و «المرأة من بنى عامر» ... إلخ» الطبقات. وانظر: (فتح الباري ... ) لابن حجر كتاب (الطلاق) ، باب من صلق ... ؟! ٩/ ٣٥٥، ٣٦١. (٢) حول المستعيذة من رسول الله صلى الله عليه وسلّم انظر: ١- (صحيح البخاري) للإمام البخاري، كتاب (الطلاق) حديث رقم: ٤٨٥٢، ٤٨٥٣. ٢- (سنن النسائي) - المجتبى- للإمام النسائي كتاب (الطلاق) رقم: ٣٣٦٤. ٣- (سنن ابن ماجه) للإمام ابن ماجه القزوينى، كتاب (الطلاق) رقم: ٢٠٤٠. ٤- (مسند الإمام أحمد) - مسند المكيين- رقم ك ١٥٤٨١، ٢١٧٩٩. (٣) قوله: «وأمر أسامة ... » لم أجده في المصادر المتوافرة لدي. (٤) حديث الإمام البخاري أخرجه في صحيحه كتاب (الطلاق) ، باب من طلق ... ؟ ٩/ ٣٥٦ رقم: ٥٢٥٥ بلفظ: ... عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبي أسيد (قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم، حتى انطلقنا إلى خائط يقال له: «الشوط» حتى انتهينا إلى حائطين، جلسنا بينهما فقال النبي صلى الله عليه وسلّم: «اجلسوا هاهنا» ، ودخل، وقد أتى بالجونية، فأنزلت في بيت، في نخل، في بيت «أمنيمة بنت النعمان بن شرحبيل» ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «هبى نفسك لى» ، قال: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟! قال: «فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن» فقالت: أعوذ بالله منك: فقال: «قد عذت بمعاذ» ثم خرج علينا فقال: «يا أسيد اكسها رازقيين، وألحقها بأهلها» اه: صحيح البخاري. وانظر: الأحاديث بعده برقمى: ٥٢٥٦، ٥٢٥٧. وانظر: الأحاديث المشار إليها في التعليق السابق تحت رقم: ١٠. وانظر: ما قاله الحافظ ابن حجر في شرح الحديث. (٥) و «أبو أسيد» ترجم له ابن عبد البر في (الاستيعاب) ٩/ ٣١٠، ٣١٢ فقال: هو مالك بن ربيعي ابن البدن، بن عامر ... الأنصاري الساعدي ... وهو مشهور بكنيته شهد «بدرا» -