للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الجونية «١» فلم يدخل بها حتى طلقها، وتزوج عليه السلام عمرة «٢» بنت يزيد إحدى نساء بني كلاب، من بني الوحيد «٣» ، وطلقها «٤» قبل أن يدخل بها، وتزوج عليه السلام امرأة من بني غفار «٥» ، فلما نزعت ثيابها رأي بها بياضا فقال لها: «الحقي بأهلك» ، ولم يأخذ مما أعطاها شيئا.


(١) و «الجونية» : نسبة إلى بنى جون بن أنمار بن عوف اه الاشتقاق لابن دريد ٢/ ٤٩٧ وحول «أسماء بنت كعب» انظر المصادر والمراجع الاتية: ١- (الطبقات) للإمام محمد بن سعد ٢/ ١٤٢، ١٤٣. ٢- (الإصابة) لابن حجر ١٢/ ١٢١، ١٢٤.
(٢) «عمرة بنت يزيد» انظر ترجمتها في المصادر، والمراجع الاتية: أ- (الطبقات) للإمام محمد بن سعد ٨/ ١٤٣. ب- (الاستيعاب) للإمام ابن عبد البر ١٣/ ٩٩. ج- (المستدرك) للإمام الحاكم ٤/ ٣٥٠. د- (الإصابة) للإمام ابن حجر ١٣/ ٥٤. هـ- (فتح الباري ... ) للإمام ابن حجر ٩/ ٣٥٧، ٣٥٨. ملحوظة: «عمرة بنت يزيد» ، وردت في جميع نسخ (أوجز السير) - أصل كتابنا- «عمرة بنت زيد» ، وقد ذكرها باسم «يزيد» أصحاب المصادر، والمراجع المذكورة في (٥) - أ، ج ... إلخ، وقد ذكرها الحافظ ابن حجر في (الفتح) ثلاث مرات، ولذا كتبتها في الأصل «يزيد» والله أعلم.
(٣) حول قوله: « ... من بني الوحيد» قال الحافظ ابن حجر في (الإصابة) ١٣/ ٥٤: «عمرة ... إحدى نساء بنى بكر بن كلاب، ثم من بنى الوحيد ... » اه: الإصابة.
(٤) في بعض نسخ (أوجز السير) - أصل كتابنا- «فطلقها» ، وهو أدق؛ لأن الفاء للترتيب، والتعقيب؛ بخلاف الواو التي هي لمطلق الجمع.
(٥) في بعض نسخ (أوجز السير) - أصل كتابنا- «من غفار «بدل» من بنى غفار» وكلاهما صواب. انظر: (جمهرة أنساب العرب) للإمام ابن حزم الأندلسي ٢/ ١٨٦، ٤٦٥ والمرأة الغفارية ... أخرج حديثها الحاكم في (المستدرك) ٤/ ٣٣، ٣٤ كتاب (معرفة الصابة) - ذكر العالية- بلفظ: « ... عن زيد بن كعب بن عجرة، عن أبيه، قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلّم امرأة من غفار، فما دخلت عليه، ووضعت ثيابها، رأى بكشحها بياضا، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلّم البسي ثيابك، والحقي بأهلك، وأمر لها بالصداق» . هذه ليست بالكلابية؛ إنما هي «أسماء بنت النعمان الغفارية» . وقال الذهبي في (التلخيص) : رواه أبو معاوية الضرير، عن جميل بن زيد الطائى، عن زيد بن كعب بن عجرة، عن أبيه، قلت: قال ابن معين: «زيد» ليس بثقة» اه: المستدرك. -

<<  <   >  >>