قال الزُّبير بن بكَّار: لا يُعرف امرأةٌ تستحق هذا البيت غيرُها، وكان لها ثلاثة عشر محرمًا كلُّهم خليفة (٣): جدُّها مروان بنُ الحكم، وأبوها عبدُ الملك، وإخوتُها الأربعة الوليدُ، وسُليمان، ويزيد، وهشام، وهي عمَّة ثلاثة من الخلفاء: الوليد بن يزيد، ويزيد بن الوليد، وإبراهيم بن الوليد، وجدُّها لأمها يزيد بنُ معاوية (٤)، وزوجُها عمر بنُ عبد العزيز، ولم يتفق هذا لغيرها فيما تقدَّم (٥).
(١) المصدر السابق. ولم ترد هذه الفقرة (يعني ذكر أولاده) في (ص). (٢) تاريخ دمشق (تراجم النساء- طبعة مجمع دمشق) ص ٢٩١ - ٢٩٢ وما سلف بين حاصرتين من (ص). (٣) تعقَّب أبو شامة هذا الكلام بقوله: هذا مبنيّ على أصل فيه خلل. وهو أنّ فاطمة بنت عبد الملك ليست أمها عاتكة بنت يزيد بن معاوية … وانظر ما يلي. (٤) إنما جدها لأمِّها المغيرةُ بنُ خالد بن العاص بن هشام. وأمُّ فاطمة بنت عبد الملك هي أمُّ المغيرة بنت المغيرة المذكور، وليست أمّها عاتكة بنت يزيد بن معاوية. نبَّه على هذا أبو شامة في "الروضتين" ١/ ٢٣٢. يعني فيكون لها عشرة محارم من الخلفاء … (٥) اتفق نحوه لعاتكة بنت يزيد، كما سلف في ترجمتها. ونقص من كلامه أعلاه (وعلى أصله) ذكر اثنين: معاوية جدّ أمها، ومعا وية بن يزيد خالها. ومن قوله: جدُّها مروان … إلى هذا الموضع، ليس في (ص).