ما أنتِ بالحَنَّةِ الوَلُودِ ولا … عندكِ نفعٌ يُرْجى (٣) لملتمسِ
لَلَيْلَتي حين بِتِّ (٤) طالقةً … ألَذُّ عنديَ من ليلةِ العرسِ
بتُّ لديها بِشَرِّ مَنْزِلةٍ … لا أنا في لذَّةٍ ولا أُنسِ
ذِكْرُ وفاتِه ﵁:
[واختلفوا فيها، فقال ابن سعد بإسناده عن] سَيَّار بن سلامة (٥): لما حضر أبا موسى الموتُ؛ دعا بنيه فقال: إذا أنا متُّ فلا تُؤذِنُوا بموتي أحدًا، ولا يَتْبَعني صوتٌ ولا نار، وليكن ممشَى أحدِكم بحذاء رُكبتيَّ [من السرير].
ولَما أُغْمِيَ عليه بَكَتْ ابنة الدُّوميّ (٦) أمُّ أبي بردَة، فقال: أنا أَبْرَأُ إليكم مِمَّن حَلَقَ وسَلَق وخَرَق (٧).
[وفي رواية: أَما علمتُم ما قال رسول الله ﷺ؟ وذكره.
(١) مثنى السَّير، الذي يُقَدُّ من الجلد، وجمعه سُيُور. (٢) في النسختين (ب) و (خ): احجاب (؟)، والمثبت من "العقد الفريد" ٦/ ١٢١. (٣) في (خ): مرْجى، والمثبت من (ب)، وهو الموافق لما في "العقد الفريد". (٤) في "العقد الفريد": بِنْتِ. (٥) طبقات ابن سعد ٤/ ١٠٨. (٦) في (م): الدويمي. (٧) تحرفت في (خ) إلى: وسرق. (٨) الحديث في "مسند" أحمد (١٩٥٣٥)، وهو حديث صحيح. وكل ما سلف بين حاصرتين فمن النسخة (م).