وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ يعني أَيْنَ أدركتموهم فِي الحل والحرم وَأَخْرِجُوهُمْ من مكة مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ يعني من مكة وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ [٣٠ ب]
(١) فى أ: إن كنت أحمس فأنا أحمس. وفى أسباب النزول للواحدي: ٢٩ «إن كنت أحمسيا فإنى أحمسى، ديننا واحد رضيت بهديك وسمتك ودينك. (٢) فى أ: بهداك. (٣) هكذا فى أ، ل. قال المفسرون سموا حمسا لشدتهم فى دينهم (أسباب النزول للواحدي) . [.....]