نزلت هَذِهِ الآية فِي عُمَر بن قَيْس «٢» ويكنى أبا مقبل.
وذلك حين أقبل إلى النَّبِيّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقَدْ صدمه حائط، وإذا الدم يسيل عَلَى وجهه عقوبة لما فعل. فانتهى إلى النَّبِيّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فأذن بلال بالصلاة: صلاة الأولى. فسأل أَبُو مقبل النَّبِيّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ما توبته فلم يجبه ودخل المسجد وصلى الأولى، ودخل
(١) فى أ: منهم، ل: منها. (٢) جاء فى أسباب النزول للواحدي: ٧٠ قوله تعالى وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً الآية قال ابن عباس فى رواية عطاء: نزلت فى نبهان التمار أتته امرأة حسناء باع منها تمرا فضمها إلى نفسه وقبلها، ثم ندم على ذلك، فأتى النبي- صلى الله عليه وسلم- وذكر ذلك له فنزلت هذه الآية. وقال فى رواية الكلبي: إن رجلين: أنصاريا وثقفيا آخى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بينهما، فكانا لا يفترقان. فخرج رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في بعض مغازيه، وخرج معه الثقفي وخلف الأنصارى فى أهله وحاجته وكان يتعاهد أهل الثقفي.. وأتم القصة بما يوافق كلام مقاتل المذكور آنفا.