[سورة الإنسان «١» ] سورة الإنسان مكية «عددها إحدى وثلاثون آية»«٢» .
(١) معظم مقصود السورة: بيان مدة خلقة آدم، وهداية الخلق لمصالحهم وذكر ثواب الأبرار، فى دار القرار، وذكر الله على الرسول- صلى الله عليه وسلم- وأمره بالصبر، وقيام الليل، والمنة على الخلق بأحكام خلقهم، وإضافة كلية المشية إلى الله، فى قوله: «يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ ... » . سورة الإنسان: ٣١. (٢) فى أ: «عددها أحد عشر آية» وهو خطأ، ولم يذكر عدد الآيات فى ف. وفى المصحف: (٧٦) سورة الإنسان مدنية وآياتها ٣١ نزلت بعد سورة الرحمن. وللسورة ثلاثة أسماء: «هل أتى ... » ، لمفتتحها بها. وسورة الإنسان، لقوله: «عَلَى الْإِنْسانِ» . وسورة الدهر، لقوله: «حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ» .