قتل الصيد فِي الإحرام وَاعْلَمُوا يخوفهم أَنَّكُمْ «٦» إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ- ٢٠٣- فِي الآخرة فيجزيكم بأعمالكم نظيرها فِي المائدة وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ «٧» فيجزيكم بأعمالكم. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا نزلت فِي الْأَخْنَس بن شريق بن عمرو بن وَهْب بن أَبِي سَلَمَة الثَّقَفيّ، وأُمّه اسمها ريطة بِنْت عَبْد اللَّه بن أَبِي قيس الْقُرَشِيّ من بني عامر بن لؤي، وكان عديد بنى زهرة «٨» وكان يأتى النبي [٣٣ أ]- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فيخبره «٩» أَنَّهُ يحبه ويحلف بِاللَّه عَلَى ذَلِكَ ويخبره «١٠» أَنَّهُ يتابعه عَلَى دينه فكان النَّبِيّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- «يعجبه ذلك»«١١»
(١) فى أ: فوتته فى قبته. (٢) فى أ: منها. [.....] (٣) فى أ: لا ذنب، ل: لا ذنب عليه. (٤) لا وجه لتخصيص التقوى بترك قتل الصيد. والأولى تفسيرها بقول الجلالين (لمن اتقى) الله فى حجه لأنه الحاج فى الحقيقة. (٥) فى أ: ولا تخسوا فتستحلوا، وفى ل: ولا تستحلوا. (٦) فى أ: بأنكم. (٧) سورة المائدة: ٩٦. (٨) أى معدودا فيهم. (٩) فى أ: فيخبر، ل: فيخبره. (١٠) فى أويخبر، ل: ويخبره. (١١) ما بين الأقواس « ... » ساقط من أ.