الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٣٩) كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ/ ٣/ الأعراف/ ٧/ أى: هذا كتاب أنزل إليك.
(٤٠) ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النَّارِ/ ١٤/ الأنفال/ ٨/ أى: الأمر ذلكم، والأمر وأن للكافرين عذاب النار.
(٤١) إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا (فيمن رفع: متاع) / ٢٣/ يونس/ ١٠/ أى: ذلك متاع الحياة الدنيا.
(٤٢) وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ/ ٦١/ يونس/ ١٩/ أى: هو ثابت فى كتاب مبين، و (إلّا) بمعنى (لكن) .
(٤٣) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ/ ١٧/ هود/ ١١/ أى: هذا الحق من ربك.
(٤٤) الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ/ ١/ إبراهيم/ ١٤/ أى: هذا كتاب أنزلناه.
(٤٥) فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ/ ٢٩/ النحل/ ١٦/ انظر (رقم: ٨) .
(٤٦) وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ جَنَّاتُ عَدْنٍ/ ٣٠، ٣١/ النحل/ ١٦/ أى: هى جنات عدن.
(٤٧) كُنْ فَيَكُونُ/ ٤٠/ النحل/ ٢٦/ أى: فهو يكون.
(٤٨) ثَلاثَةٌ ... خَمْسَةٌ ... سَبْعَةٌ/ ٢٢/ الكهف/ ١٨/ أى: هم ثلاثة، وهم خمسة، وهم سبعة.
(٤٩) وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ/ ٢٩/ الكهف/ ١٨/ أى: هذا الحق من ربكم ولا يصح أن يكون على تقدير: قل القول الحق إذ لو كان هذا لنصف (الحق) ، والمراد إثبات أن القرآن حق، ولهذا قال: (من ربكم) ، وليس المراد هنا: قول حق مطلق (٥٠) نِعْمَ الثَّوابُ/ ٣١/ الكهف/ ١٨/ انظر (رقم: ٨) .
(٥١) بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا/ ٥٠/ الكهف/ ١٨/ انظر (رقم: ٨) .
(٥٢) رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ/ ٦٥/ مريم/ ١٩/ أى: هو رب السموات والأرض.
ويجوز أن يكون بدلا من اسم (كان) فى قوله: وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا الآية: ٦٤.