الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه أحدهما: أنه مبتدأ، و (بئس) خبر، على تقدير: بئس كفرهم، بئس ما اشتروا به أنفسهم.
والثانى: أنه خبر مبتدأ مضمر، لأنه كأنه لما قيل: بئسما اشتروا به أنفسهم قيل: ما ذلك؟ قيل: أن يكفروا، أى: هو أن يكفروا، أى: هو كفرهم.
(٩) فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ/ ١٠٢/ البقرة/ ٢/ قال سيبويه: قال اللَّه عز وجل: (فلا تكفر فيتعلمون) فارتفع، لأنه لم يخبر عن الملكين أنهما قالا: فلا تكفر فيتعلموا، لنجعل قولهما:(لا تكفر) سببا للتعلم، ولكنه قال (فيتعلمون) أى: فهم يتعلمون.
(١٠) وَبِئْسَ الْمَصِيرُ/ ١٦٢/ البقرة/ ٢/ انظر (رقم: ٨) .