٣٥- فى، التجريد بها (ظ: التجريد بالباء، ومن، وفى) ٣٦- القسم، ألفاظ استعملت استعماله وأجيبت بجوابه الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (١) وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ/ ١٠٢/ البقرة/ ٢/ أجريت فيهن، وفى غير هن من الآى، الجمل يجرى الجمل من المبتدأ والخبر، فى نحو قوله تعالى (لعمرك إنهم فى سكرتهم يعمهون) ٧٢: ٣ (٢) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ/ ٨١/ آل عمران/ ٣/ (٣) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ/ ١٨٧/ آل عمران/ ٣/ فاللام، وإن، وما، ولا، كلها أجوبة الأقسام، التى هى علموا، وأخذنا ميثاقكم، وكتب على نفسه الحرمة، وكتب اللَّه لأغلبن.
(٤) كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ/ ١٢/ الأنعام/ ٦/ وكتب ربكم على نفسه الرحمة، وكتب اللَّه الأغلبن.
(٥) كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً (فيمن كسر «إن» ) / ٥٤/ الأنعام/ ٦/ (٦) كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي/ ٢١/ المجادلة/ ٥٨/ ٣٧- القلب والإبدال (١) نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ/ ٥٨/ البقرة/ ٢/ (خطايا، فعالى، مقلوب من «فعايل» ، قدمت اللام على الهمزة، فصار «خطاءى» ثم أبدلت من الكسرة فتحة، ومن الياء ألف، فصار «خطاءا» فلما كثرت الأمثال أبدلت الهمزة ياء، فصار: خطايا.
(٢) وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ/ ١٢/ النساء/ ٤/ التاء فى «أخت» بدل من الواو، لقولك: أخوان، وإخوان.
(٣) لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ/ ١١٠/ المائدة/ ٥/ أشياء، أصله «شيئاء» على وزن فعلا، يدل على الكثرة، قلبت لامه إلى أوله، فصار: لفعاء وقيل: أصله: أشيياء، على وزن: أفعلاء، فحذف لام الفعل.
وقيل وزنه: أفعال.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.