الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢٤) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها/ ٣٠/ النازعات/ ٨٩/ أى: مع ذلك.
(٢٥) فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ.. ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا/ ١١، ١٧/ البلد/ ٩٠/ هو على ترتيب الخبر.
(٢٦) إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها.. فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ/ ١، ٧/ الزلزلة/ ٩٩/ (فمن يعمل) ، أى: فمن يظهر ذلك اليوم فى صحيفته خير أو شر يرى مكافأته.
أو. فمن يعمل فى الدنيا، ويكون كون الفاء بعد ذكر ما ذكر فى الآخرة على معنى: أن ما يكونه اللَّه فى الآخرة على معنى: أن ما يكونه اللَّه فى الآخرة من الشدائد التى ذكرها توجب أنه: من عمل فى الدنيا خيرا أو شرا يره.
(٢٧) ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ/ ٨/ التكاثر/ ١٠٢/ قيل: إن هذا على الإخبار أى: ثم أخبركم بالسؤال عن النعيم لأن السؤال قبل رؤية الجحيم.
وقيل: بل المعنى: يقال لكم: أين نعيمكم فى النار وأين تمتعكم به؟
(ب) على الضمير المرفوع (١) اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ/ ٣٥/ البقرة/ ٢/ عطف (وزوجتك) على الضمير فى «اسكن» ، بعد ما أكد بقوله: (أنت) .
(٢) أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ/ ٢٠/ آل عمران/ ٣/ «من» ، عطف على التاء، ولم يؤكد.
(٣) فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ/ ٢٤/ المائدة/ ٥/ عطف بعد ما أكد.
(٤) لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي/ ٢٥/ المائدة/ ٥/ عطف على الضمير فى «لا أملك» .
(٥) وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ/ ٤٥/ المائدة/ ٥/ «العين» ، مرفوع عطفا على الضمير الذى فى الظرف، وإن لم يؤكد.
ويجوز أن يكون مرفوعا على الابتداء، والجار خبر.
ويجوز أن يكون محمولا على موضع «أن» (٦) ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا/ ١٤٨/ الأنعام/ ٦/ «آباؤنا» ، معطوف على الضمير الذى فى «أشركنا» ، ولم يؤكد.
(٧) سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ/ ٧١/ الأعراف/ ٧/ عطف وأكد ب «أنتم» .