٢- بتاء المتكلم، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وابن سعدان، وابن مقسم.
وأنكرها بعضهم، ووجها الزمخشري، فقال: أي بلغ من عظيم آياتي وكثرة خلائقى أنى عجبت منها، فكيف بعبادي؟
١٣- وَإِذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ ذكروا:
وقرئ:
بتخفيف الكاف؟ وهى قراءة جناح بن حبيش.
١٧- أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ أو:
١- بفتح الواو، وهى قراءة الجمهور.
٢- بإسكانها، وهى قراءة أبى جعفر، وشيبة، وابن عامر، ونافع، فى رواية قالون.
١٨- قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ داخِرُونَ نعم:
بكسر العين، وهى قراءة ابن وثاب (انظر: الأعراف، الآية: ٤٤) .
٢٢- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ وأزواجهم:
بالرفع، عطفا على ضميره «ظلموا» ، وهى قراءة عيسى بن سليمان الحجازي.
٢٤- وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ إنهم:
أنهم، بالفتح، وهى قراءة عيسى.
٢٥- ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ تناصرون:
١- بتاء واحدة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.