٢- مولاها، بفتح اللام، اسم مفعول، وهى قراءة ابن عامر.
٣- ولكل، بخفض اللام من غير تنوين، «وجهة» ، بالخفض منونا على الإضافة، وهى قراءة شاذة.
٤- ولكل جعلنا قبلة، وهى قراءة عبد الله.
١٥٠- (وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) ومن حيث:
قرىء:
بالفتح تخفيفا، وهى قراءة عبد الله بن عمير.
لئلا:
١- بالتحقيق، وهى قراءة الجمهور.
٢- بالتخفيف، وهى قراءة نافع، ورسمت الهمزة باءا.
إلا:
١- إلا، أداة استثناء، وهى قراءة الجمهور.
٢- ألا، بفتح الهمزة وتخفيف اللام، على أنها للتنبيه والاستفتاح، وهى قراءة ابن عامر، وزيد بن على، وابن زيد.
وعلى هذه القراءة يكون «الذين ظلموا» مبتدأ، والجملة «فلا تخشوهم واخشوني» فى موضع الخبر.
١٥٨- (إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ) أن يطوف:
١- أن يطوف، بتشديد الطاء، وهى قراءة الجمهور.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute