للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[باب الياء والهمزة وما بعدهما]

[الأفعال]

فَعِل بكسر العين، يَفْعَل بالفتح

[س]

[يئس]: اليأس: قطع الرجاء. يقال:

يئس من الشيء. قال اللّه تعالى: ﴿لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اَللّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اَللّهِ إِلاَّ اَلْقَوْمُ اَلْكافِرُونَ﴾ (١).

ويقال أيضاً: يَئِس ييئِس، بكسر الهمزة فيهما، حكاها سيبويه. قال الكسائي في قول اللّه تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ اَلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اَللّهُ لَهَدَى اَلنّاسَ جَمِيعاً﴾ (٢) أي: ألم يَيئسوا من إِيمان المشركين.

وقيل: معنى يئس أي يتبين، بلغة جرهم، و

عن ابن عباس والحسن ﴿يَيْأَسِ﴾ بمعنى يعلم، ومنه قول الشاعر:

ألم ييئس الأقوامُ أني أنا ابنه … وإِنْ كنت عن أرض نائيا

***

[الزيادة]

[الاستفعال]

[س]

[الاستيئاس]: استيأس منه: أي يئس.

قال اللّه تعالى: ﴿فَلَمَّا اِسْتَيْأَسُوا مِنْهُ﴾ (٣) وقال تعالى: ﴿حَتّى إِذَا اِسْتَيْأَسَ اَلرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا﴾ (٤).

***


(١) يوسف: ٨٧/ ١٢.
(٢) الرعد: ٣١/ ١٣ وانظر: اللسان (يأس)، المقاييس: (١٥٣/ ٦)؛ تأويل مشكل القرآن: (١٩٢) وراجع حاشية المحقق السيد أحمد صقر الآية: ﴿ .... أَفَلَمْ يَيْأَسِ اَلَّذِينَ آمَنُوا … ﴾.
(٣) يوسف: ٨٠/ ١٢ وتمامها: ﴿ … خَلَصُوا نَجِيًّا﴾.
(٤) يوسف: ١١٠/ ١٢.