[الوئرة]: أرضٌ وَئِرة: أي شديدة لأوار، وهو من المقلوب.
***
[الزيادة]
أَفْعَل، بالفتح
[ل]
[الأوَّل]: يقال: إِنْ الأول همزته زائدة، وأصله أوأل، خُففت الهمزة وقُلبت واواً، ثم أدغمت، كما قيل في تخفيف خَطِيَة خَطِيَّة. وهذا قول الكوفيين، وهو من «وأل».
ويجوز أن يكون من «آل» ويكون أصله «أَاوْلٌ» فأبدلت الألف واواً.
ويقال: إِنْ همزته أصلية غير زائدة، وعينه ولامه واو. وهذا قول البصريين.
والجميع الأَوَّلون. قال اللّه تعالى:
﴿وَاَلسّابِقُونَ اَلْأَوَّلُونَ مِنَ اَلْمُهاجِرِينَ وَاَلْأَنْصارِ﴾ (١) قيل: هم الذين آمنوا بالنبي ﵇ قبل هجرته؛
واختلفوا في أول من آمن به، فالأكثر على أنه أبو بكر. وقيل: هو زيد بن حارثة، وقيل: هو علي، وأنشد (٢).
سبقتهم إِلى الإِسلام طفلاً … صغيراً ما بلغت أوان حُلْمي
وقيل: هذا لا يصح، لأن الصغير لا يثبت له حُلم (قال اللّه تعالى: ﴿وَآتَيْناهُ اَلْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ (٣) وهذا نقيض قولهم:
إِنْ الصَبيَّ لا يثبت له حلم) (٤). وقرأ يعقوب وحمزة وعاصم في رواية «من الذين استحق عليهم الأولين»(٥) بدلاً
(١) التوبة: ١٠٠/ ٩. (٢) لم نجده. (٣) مريم: ١٢/ ١٩. (٤) ما بين قوسين ليس في (ل ١) ولا (ت) وهو في هامش الأصل (س). (٥) المائدة: ١٠٧/ ٥.